لا هطول متوقع خلال الساعة القادمة.
آخر تحديث: 12:00, 5 Jul 2026
تنزيل مجاني * Essential من 0.83 دولار * تختلف الأسعار حسب المنطقة والعروض الترويجية.
البيت، المكتب، مدرسة الأولاد - كلها دفعة واحدة، بدون تبديل تبويبات.
احصل على إشعار قبل المطر بـ15 دقيقة - بينما لا يزال بإمكانك تغيير خططك.
رادار حي بدون فتح التطبيق - على شاشة القفل أو الشاشة الرئيسية.
الباحة هي أعلى مدينة مأهولة بالسكان في السعودية، وتقع على ارتفاع 2,000–2,450 م في منحدر سروات، وتتلقى هطولاً سنوياً بقيمة 229–581 ملم—أي ما يقرب من 10 أضعاف متوسط الرياض. يتركز الهطول في نافذتين: جبهات موسم البرد (أكتوبر–مارس) وهامش الرياح الموسمية الصيفية (أغسطس، بمعدل 150 ملم). توفر غابة رغدان، التي تغطي 90% من أشجار العرعر، رطوبة جغرافية وضباب سحابي على مدار السنة، مما يطيل توفر الرطوبة في التربة وينشئ شروطاً حيث تكون الثلوج ممكنة فوق 2,300 م في الشتاء. رادار الباحة ضروري لأن جبهة واحدة في أكتوبر–نوفمبر قد تسقط أكثر من 100 ملم على المرتفعات بينما تبقى السهول الساحلية على بعد 50 كم جافة، ولأن الزراعة المدرجات تعتمد على هطول في التوقيت المناسب وموسم حصاد العسل (أغسطس–أكتوبر) يعتمد بالكامل على الهطول.
الآلية الجغرافية التي تجعل الباحة متميزة هي الإجبار الجغرافي الحاد. تتفاعل الأنظمة الجبهية المتوسطية والرطوبة الموسمية المتبقية مع تدرج الارتفاع الحاد في منحدر سروات، مما ينتج عنه رفع شديد وهطول طويل الأمد. تقليل درجة الحرارة (نطاق 7–32°م) واستمرار الضباب السحابي (نوفمبر–مارس) يقللان التبخر، مما يطيل الأحوال الرطبة. غابة العرعر تضخم هذا: الاعتراض السنوي والاحتفاظ بالقمامة يحافظ على رطوبة التربة عالية بين أحداث الهطول، مما ينشئ مناخ محلي أرطب بكثير من المناطق القاحلة المحيطة. يعني هذا التباين أن حدث طقس واحد يسقط كمية هطول مختلفة جداً عبر تضاريس الباحة، مما يجعل رادار محلي ضروري.
يجمع RainViewer بيانات الرادار من شبكات الأرصاد الإقليمية في السعودية، مع تحديثات كل 5 دقائق. تُظهر خريطة المطر المباشرة للباحة ما إذا كانت جبهة أكتوبر–نوفمبر تتركز على غابة رغدان (مما يؤثر على حصاد العسل والزراعة) أو على سفوح فيفاء (مما ينشئ خطر انهيارات أرضية وفيضانات برقة في أودية الروافد)، مما يكشف الشدة والتوقيت الذي لا يمكن للتنبؤ أن ينبئ به.
تصل الأنظمة الجبهية المتوسطية إلى الباحة خلال أكتوبر–مارس، مع نوفمبر–يناير توفر أعلى احتمالية شدة الهطول (متوسط هطول نوفمبر ذروة دورة الصقيع 50–80 ملم). التغطية السحابية والضباب مستمران، مما يقللان الرؤية على طرق ممرات الجبال (الطريق 40، الطريق 50) وينشئان خطر انهيارات أرضية على التلال المدرجة الحادة المشبعة بمطر خفيف مستمر. هذه أكثر فترة تخريبية من الناحية التشغيلية في السنة: السياحة تذروتها في هذا الموسم اللطيف، لكن أخطار الطرق تزداد. يبدأ التحضير لحصاد العسل، مرتبطاً بهطول نوفمبر–يناير غير متنبأ به يؤثر على ازدهار العرعر والرعي النحلي.
يسقط أغسطس 150 ملم رطوبة متأثرة بالرياح الموسمية كحمل حراري استوائي هامشي. تطلق هذه الذروة الموجزة والمكثفة الوفرة والخطر (رعي حصاد العسل، سياحة الأوراق الخضراء جذابة) والمخاطر (فيضانات برقة في روافد وادي بيش، تشبع انهيارات أرضية على التدرجات الحادة). شهر أبريل–مايو يشهد انحدار جبهات ربيعية متقطعة؛ يونيو–يوليو جاف جداً وحار.
موسم الجفاف يونيو–يوليو (رغم أنه ليس أشهراً بدون هطول مثل الارتفاعات الأقل) هو الأكثر حرارة وجفافاً في السنة. ديسمبر ينخفض قليلاً في بعض المناطق المنخفضة لكنه يبقى رطباً على المنحدر. يخلق هذا التناقض الحاد—مرتفعات رطبة، سهول محيطة جافة—الفرادة الجغرافية التي تجعل الباحة غير متنبأ بها.
تجذب غابة رغدان (1,700 م ارتفاع، 90% تغطية عرعر) 75%+ من حركة زوار محافظة الباحة، متركزة أغسطس–أكتوبر خلال موسم حصاد العسل عندما ينجذب الطقس اللطيف والأوراق الخضراء بسبب المطر السياح. تُطلق أمطار أغسطس أيضاً ازدهار العرعر وتوفر الرعي النحلي، مما يتيح لمنتجي العسل تعظيم جمع أغسطس–سبتمبر. يحسّن توقيت الرحلات وزيارات المزارع وعمل الحصاد حول خلايا متقاربة السلامة والإنتاجية.
بساتين الباحة المدرجة (لوز، حمضيات، إنتاج عسل) تعتمد على نوافذ هطول نوفمبر–يناير دقيقة ومساهمة الرياح الموسمية الصيفية. جبهة 30 ملم أكتوبر–نوفمبر تشبع المصاطب الحادة وتخاطر بانهيارات أرضية؛ يستخدم المزارعون رادار مباشر لتقييم ما إذا كانت جبهة متقاربة ستسقط مطر رقيق طويل الأمد (مثالي للتسرب) أو انفجار ثقيل 50+ ملم (خطر جريان وتعرية). يحسّن توقيت الحصاد والزراعة حول خلايا متقاربة الحصائل ويقلل الضرر.
تربط الطريق 40 والطريق 50 الباحة بمكة والعسير، عبور ممرات جبلية حيث تقلل جبهات نوفمبر–يناير الرؤية إلى 100–200 م بضباب وسحب. ينتج عن الهطول الطازج فيضانات مؤقتة في النقاط المنخفضة وخطر حطام انهيارات أرضية على التدرجات الحادة. يستخدم السائقون وتوزيع النقل رادار مباشر لتحديد نوافذ السفر الآمنة—جبهة تتضح في 45 دقيقة قد تسمح برحيل القافلة؛ جبهة تتكثف تعني الانتظار عدة ساعات.
يركز وادي بيش والروافد (جريان وادي أبو عريش من سفوح فيفاء) الجريان من مناطق الباحة الشمالية بقيمة 229–581 ملم. خلية رياح موسمية صيفية تسقط 100 ملم على فيفاء تنتج ارتفاع وادي سريع في أبو عريش، مما ينشئ أخطار فيضان ومضي في المنطقة السفلى. يتيح الرادار المباشر للمقيمين ومديري الطوارئ تقييم سلامة عبور الوادي وإصدار تنبيهات إخلاء قبل وصول الجريان الثقيل.
تصبح المدرجات الزراعية على حافة جبال السروات شديدة الانحدار مشبعة بالمياه خلال ذروة الموسم الرطب (نوفمبر–يناير) وأحداث الرياح الموسمية في أغسطس. يزداد خطر الانزلاقات المتوسط (رغم عدم توثيقه بتفاصيل محددة) أثناء الهطول الغزير وفوراً بعده. تستخدم السلطات والسكان رادار الطقس المباشر لتحديد توقيت التشبع وتنسيق فحوصات التضاريس ونشر المعدات ومراقبة طرق الوصول.
يعمل مطار الباحة المحلي (ABT) على ارتفاع عالٍ في منطقة الضباب والسحب. السحب الكثيفة من أكتوبر إلى مارس تقلل الرؤية؛ والجبهات الباردة من نوفمبر إلى يناير تؤثر على عمليات المدرج. رادار مباشر يظهر جبهة باردة تتلاشى في 20 دقيقة يسمح باستئناف الرحلات؛ وتوقفها يعني إغلاقات طويلة الأمد.
يجمع RainViewer بيانات الرادار للمملكة العربية السعودية من شبكات أرصادية إقليمية وتُحدَّث كل 5 دقائق. التغطية تركز على ممر الحجاز المأهول بالسكان (جدة ومكة والمدينة) والجنة النجدية (الرياض ومدن الواحات الوسطى) والساحل الخليجي للمنطقة الشرقية (الدمام والخبر والجبيل). التغطية في الصحراء الداخلية النائية والمرتفعات الجنوبية متغيرة. من الباحة، يعرض الرادار حافة جبال السروات بأكملها وغابة راغدان وتلال فيفاء جنوب شرقاً وتصريف وادي بيش وممرات الجبال نحو مكة وعسير.
فقط رادار حي فوري يمكنه الإجابة بدقة لأن ارتفاع الباحة والإجبار الأوروغرافي يخلقان تبايناً على مستوى الخلايا—التوقع يقول \"احتمال هطول\" لكن الرادار المباشر يظهر ما إذا كانت الجبهة في نوفمبر فوق غابة راغدان مباشرة أم تقترب من البحر الأحمر أم بدأت بالتلاشي نحو تلال فيفاء. الهطول يتغير دقيقة بدقيقة عبر الحافة. تحديثات RainViewer كل 5 دقائق تتتبع قوة واتجاه الجبهة في الوقت الفعلي.
أغسطس وأكتوبر–يناير هما الأمثل—الطقس المعتدل والهطول الوفير يخلقان ظروفاً خضراء ومورقة في الغابة. لكن تحقق من الرادار المباشر قبل الرحيل. خلية رياح موسمية في أغسطس يمكنها إطلاق 100 ملم في 24 ساعة، مما يسبب فيضانات على الممرات ويجعل التسلق خطيراً. جبهة أكتوبر–يناير تتلاشى في 30 دقيقة تسمح برحلة تسلق آمنة بعد الظهيرة؛ وإحداها تشتد تعني الانتظار ليوم. الرادار المباشر يظهر ما إذا كان لديك نافذة آمنة أم يجب إعادة الجدولة.
أيضاً نعم. جبهات نوفمبر–يناير تخلق ضباباً (يقلل الرؤية إلى 100–200 م)، حطاماً جديداً من الانزلاقات، وفيضانات مؤقتة في النقاط المنخفضة. رادار مباشر يظهر جبهة تتلاشى في 45 دقيقة يعني سفراً آمناً قريباً؛ وإحداها تبقى فوق الرأس مباشرة تعني تأخيرات طويلة (4–6 ساعات) وظروفاً خطيرة. استخدم الرادار المباشر لتوقيت مغادرات القوافل والتخطيط للمحطات حول الجبهات القادمة.
وادي بيش والروافد (وادي أبو عريش خاصة) تركز الجريان من المرتفعات الشمالية للباحة (229–581 ملم). خلية رياح موسمية في أغسطس أو جبهة نوفمبر–يناير تطلق 80+ ملم على فيفاء والباحة العليا تخلق خطر الفيضانات الوميضة في أبو عريش خلال 30 دقيقة. تجنب القيادة عبر عبورات الأودية أو التخييم في مناطق التصريف أثناء الهطول النشط المرئي على الرادار المباشر. خطر الانزلاقات يزداد أيضاً على مدرجات السروات أثناء وفي 12 ساعة بعد تشبع الهطول الغزير.
أغسطس–أكتوبر يوفران طقساً معتدلاً، غابة خضراء من رياح موسمية (أمطار أغسطس تذروة عند 150 ملم)، وأنشطة حصاد العسل في ذروتها—مثالي للسياحة. نوفمبر–فبراير أيضاً ممتازة (معتدلة، بدون حرارة شديدة)، لكن الضباب والجبهات تزداد في بعض الأيام؛ تحقق من الرادار المباشر قبل التخطيط لرحلات عبور الجبال. مارس–يوليو حارة جداً وجافة؛ تجنب إلا إذا فضلت السياحة النادرة وخطر حروق الشمس.
ارتفاع الباحة (2,000–2,450 م) يجلس على حافة حافة السروات حيث تُجبر الأنظمة الجبهوية المتوسطية والرطوبة الموسمية بقوة نحو الأعلى. الرفع الأوروغرافي يضاعف أو يثلث الهطول مقابل المناطق المحيطة منخفضة الارتفاع. جبهة نوفمبر تطلق 80 ملم على غابة راغدان تسلم فقط 20 ملم للسهول الساحلية 50 كم بعيداً. هذا التباين المدفوع بالارتفاع شديد وليس واضحاً للزوار؛ رادار فوري حي يكشف الخلية تركزت على موقعك مقابل الانجراف نحو الداخل.
توفر الشبكات الأرصادية الإقليمية السعودية تحديثات كل 5 دقائق. لـ الباحة، حيث جبهات نوفمبر–يناير يمكنها أن تستمر 6–12 ساعة وخلايا الرياح الموسمية في أغسطس سريعة الحركة، تكرار 5 دقائق يلتقط قوة الخلية ومدتها والتلاشي بشكل أفضل بكثير من التوقع. هذه الدقة حرجة للمزارعين على التدرجات لتوقيت نوافذ التسرب والسياح لتخطيط ساعات التسلق الآمنة.
نعم. تنبيهات رادار RainViewer تخطرك عندما يقترب الهطول خلال 30–60 دقيقة. اضبط تنبيهاً عند غابة راغدان أو منطقة مدرجات زراعية أو موقع ممر جبلي واستقبل إخطاراً عندما تكون جبهة نوفمبر 20 دقيقة بعيداً—يمكّن المزارعين من تفعيل التصريف أو إغلاق خلايا النحل أو إيقاف عمل الحصاد. سائق طريق 40 يحصل على تنبيه عندما تقترب جبهة من الممر، مما يسمح بقرارات السفر الآمن أو التأخير.
الزوار لغابة راغدان والمزارعون على المدرجات وسائقو طرق الجبال في الباحة يعملون في بيئة حيث جبهة أكتوبر–نوفمبر يمكنها إطلاق 80 ملم على المرتفعات في 6 ساعات—والتوقع لا يمكنه أن يخبرك ما إذا كانت تلك الجبهة 30 دقيقة بعيداً أم لا تزال 60 كم فوق البحر الأحمر.
الجبهات الشتوية والخلايا الموسمية في الباحة تركّز الهطول في مناطق الانحدار الشديد بفعل الإجبار الأورغرافي، مما يسبب تباينات شديدة في الكثافة على مسافات قصيرة، والتطبيقات العادية تحدّث توقعاتها مرة أو مرتين فقط يومياً.
التوقع يقول \"احتمال هطول في الباحة غداً.\" RainViewer يظهر جبهة نوفمبر تحتل البحر الأحمر الآن وتتحرك نحو غابة راغدان مع توقع 60+ ملم في 3 ساعات—تلك هي القرارات يتخذها المزارع وسائح الغابة وسائق طريق 40 في الباحة كل نوفمبر.
تتبع المطر في الباحة — حمّله مجاناً، فعّل Essential للتنبيهات والتوقعات وسجل الرادار الكامل