لا هطول متوقع خلال الساعة القادمة.
آخر تحديث: 12:00, 5 Jul 2026
تنزيل مجاني * Essential من 0.83 دولار * تختلف الأسعار حسب المنطقة والعروض الترويجية.
البيت، المكتب، مدرسة الأولاد - كلها دفعة واحدة، بدون تبديل تبويبات.
احصل على إشعار قبل المطر بـ15 دقيقة - بينما لا يزال بإمكانك تغيير خططك.
رادار حي بدون فتح التطبيق - على شاشة القفل أو الشاشة الرئيسية.
الخبر هي البوابة الساحلية لتجمع الصناعات البتروكيميائية بالمنطقة الشرقية السعودية، والطقس الشتوي يهيمن عليه الغبار الرملي والعواصف الرملية (ديسمبر–مارس) بدلاً من سقوط المطر — لكن خلية المطر الشتوي الكثيفة النادرة مع الرطوبة العالية للخليج تخلق مخاطر الرؤية والمخاطر التشغيلية التي لا يمكن للتنبؤات تحديدها بالوقت المناسب. رادار المطر في الخبر مهم لأن خلايا الضغط المنخفض من أصل البحر المتوسط والمتتبعة نحو الشمال الشرقي تنتج هطول ضعيف متفرق (50–100 ملم سنوي) مركز في 3–4 أحداث من نوفمبر–فبراير، وكل خلية تأخذ مساراً عشوائياً عبر ساحل الخليج. قد تُسقط خلية مطراً على الخبر بينما تبقى الجبيل (20 كم شمالاً) جافة، أو العكس؛ مخاطر رؤية الغبار الرملي تتتبع أيضاً بشكل غير متوقع من خلية لأخرى.
طبقة الحد الأدنى البحرية بالخليج العربي تحافظ على رطوبة عالية دائمة (50–59% ذروة ديسمبر–يناير)، والتبريد التبخري الساحلي يضخم سمك الطبقة البحرية. الضباب الشتوي يمكن أن يقلل الرؤية على الطريق الملك فهد (43 كم للداخل نحو مطار الدمام) وكورنيش الخبر إلى أقل من 100 متر. رياح العواصف الرملية (ديسمبر–مارس) تدفع الغبار من الداخل نحو البحر، ثم تنحرف نحو البحر؛ الرياح المحملة بالملح تخلق ضباباً أبيض وتآكلاً على معدات الموانئ ومدخل محطات التحلية. التنبؤات القياسية تتنبأ بطقس ساحل الخليج الشتوي العام؛ RainViewer تجميع البيانات من الشبكات الأرصادية الإقليمية، محدثة كل 5 دقائق، تُظهر الموقع الدقيق لخلايا المطر الشتوي وحدود الغبار الرملي بالنسبة لكورنيش الخبر، الطريق الملك فهد، والمنطقة الحضرية بالدمام. ما تفتقده التنبؤات هو أن خلية ضغط منخفض شتوية ستصل إلى الطريق الملك فهد في 25 دقيقة (مما يقلل الرؤية إلى 50 متراً) بينما يبقى الكورنيش صافياً — فقط الرادار الحي يظهر هذا التمييز التشغيلي بالوقت المناسب لتنسيق وصول المطار أو تخطيط أنشطة الكورنيش. رادار الخبر فائق الدقة المحلية يظهر بالضبط أين المطر الآن، شارعاً تلو الآخر.
نوفمبر يشير إلى بداية أنظمة جبهات ضغط منخفض ضعيفة متتبعة من البحر المتوسط؛ يناير وفبراير يظهران استمراراً لكن تراجعاً في تكرار الجبهات. الهطول متفرق (50–100 ملم سنوي على 3–4 أيام ممطرة شهرياً)، لكن رياح العواصف الرملية ديسمبر–مارس تهيمن على قصة الطقس التشغيلي. انفجارات العواصف الرملية تصل إلى 35–50 كم/س وتدفع الغبار من الصحاري الداخلية نحو البحر (أحياناً مرئية لأكثر من 1000+ كم)، مختلطة برطوبة الخليج ورذاذ الملح لتخلق ضباباً مستمراً ورؤية أقل من 500 متر على الطرق الساحلية. العمليات البتروكيميائية تشهد تآكلاً بسبب الملح؛ محطات التحلية تعاني من انسداد المدخل من ارتفاع الملوحة. الطريق الملك فهد وكورنيش الخبر يشهدان إغلاقات وتباطؤاً متعلقاً بالرؤية.
مارس يظهر تراجعاً في تكرار العواصف الرملية والاحترار المبكر. أبريل–مايو يشهدان دفء الربيع وبداية ارتفاع الرطوبة مع احترار مياه الخليج نحو الصيف. حرارة أغسطس تبلغ ذروتها عند 42°م+ متوسط أعلى. بينما المطر صفر نموذجي يونيو–سبتمبر، رطوبة الخليج (50–55% على مدار السنة) والملوحة العالية تبقى خطرة على البنية التحتية البتروكيميائية والموانئ طوال السنة.
يونيو حتى أكتوبر الخبر تشهد صفر هطول قابل للقياس؛ الحرارة الشديدة (40–46°م ذروة) والرطوبة تهيمن. عمليات الموانئ والخدمات اللوجستية للنفط/الغاز تعمل بسلاسة؛ الرحلات متوقعة. الغبار ضئيل. هذا موسم العمليات ذروة لمعالجة الحاويات والخدمات اللوجستية للنفط والغاز.
مطار الملك فهد الدولي (DMM)، 43 كم للداخل، يتم الوصول إليه عبر الطريق الملك فهد عابراً مناطق التأثير الساحلي. العواصف الرملية الشتوية والضباب تقلل الرؤية إلى 100 متر، مما يؤثر على إجراءات الإقلاع/الهبوط. المطر الشتوي النادر يقلل أيضاً الرؤية. الطواقم الأرضية والخطوط الجوية تراقب الرادار للتنبؤ بحد السقف والرؤية الدنيا التي تطلق أنماط الانتظار أو التحويل أو تأخيرات الهبوط. خلية مطر على الرادار تظهر ما إذا كانت الرؤية ستتضح في 30 دقيقة أو تستمر خلال نافذة وصول الرحلة التالية.
كورنيش الخبر (~16 كم حديقة واجهة بحرية ومنطقة عطل) يشهد إغلاقات عواصف رملية شتوية ومخاطر رؤية تعطل عمليات الفعاليات الخارجية وإمكانية الوصول للشاطئ وأنشطة المنتجع. مديرو الفرق يراجعون الرادار للتنبؤ بغبار العواصف الرملية والمطر التوقيت، إغلاق الشواطئ عند انخفاض الرؤية أو اقتراب المطر. رؤية الربيع والصيف عادة جيدة؛ الشتاء يتطلب مراقبة رادار فعالة.
أرامكو السعودية تتعامل مع الاستيراد/التصدير البتروكيميائي عبر ميناء الخبر التجاري والمنشآت الداخلية. رياح العواصف الرملية والمطر الشتوي النادر تخلق مخاطر تشغيلية. تآكل الملح على المعدات وارتفاع الرطوبة خلال أحداث المطر يؤثران على جداول الإنتاج. المشغلون يراقبون الرادار لتنشيط بروتوكولات التخفيف (مثبطات التآكل، صيانة المعدات) والتنبؤ بسلامة نافذة النقل لقوافل الشاحنات.
ميناء الخبر التجاري يشهد تباطؤاً تشغيلياً أثناء أحداث غبار العواصف الرملية (رؤية، ترسب الملح على الرافعات) والمطر الشتوي الكثيف النادر (طفح الصرف، ارتفاع الرطوبة). مديرو الميناء يستخدمون الرادار لتنسيق نوافذ التحميل حول مخاطر الرؤية والتنبؤ بأوقات التشغيل الآمنة بين انفجارات العواصف الرملية أو خلايا المطر.
منطقة الدمام الحضرية (الخبر، الدمام، الجبيل) تشكل تجمعاً بتروكيميائياً وميناءً متكاملاً؛ تعطل العواصف الرملية الشتوية يؤثر على الثلاث مدن في نفس الوقت. منسقو الخدمات اللوجستية يتتبعون الرادار عبر المنطقة لتوجيه حركة المرور حول مخاطر الرؤية وتوقيت وصول السفن عندما تكون ظروف الميناء الأكثر أماناً.
أحداث نادرة مشتركة (ضغط منخفض شتوي بالإضافة إلى مد عالي للخليج) تهدد كورنيش الخبر (~16 كم تعرض للمياه). بينما تأثيرات الفيضان المتوثقة غير مؤكدة، خدمات الطوارئ تراقب الرادار للتنبؤ بخطر موجة العاصفة الساحلية والإجلاء الساحلي إن كان المطر الكثيف يتزامن مع المد العالي.
RainViewer تجمع بيانات الرادار للمملكة العربية السعودية من الشبكات الأرصادية الإقليمية، محدثة كل 5 دقائق. التغطية تركز على ممر الحجاز المأهول بالسكان (جدة، مكة، المدينة)، ومضيق نجد (الرياض ومدن الواحات الوسطى)، وساحل الخليج بالمنطقة الشرقية (الدمام، الخبر، الجبيل). التغطية في الصحراء الداخلية النائية والمرتفعات الجنوبية تختلف. من موقع الخبر الساحلي، يمكنك رؤية الرادار يمتد عبر المنطقة الشرقية بما فيها الجبيل والدمام والداخل نحو الرياض عبر الطريق الملك فهد.
المطر الشتوي في الخبر نادر ومتفرق — قد تُسقط خلية ضغط منخفض ضعيفة مطراً خفيفاً على الكورنيش بينما الطريق الملك فهد (43 كم للداخل) يبقى جافاً تماماً. فقط رادار فائق الدقة المحلية يظهر ما إذا كان هطول فعلي يسقط في موقعك الآن مقابل 20 كم بعيداً. التنبؤ يقول نوفمبر سيكون فيه مطر؛ الرادار الحي يظهر إن كانت خلية تقترب من الكورنيش في الـ 20 دقيقة القادمة أو إذا كان الضبابية التي تراها غبار عواصف رملية (الغبار لا يظهر على رادار المطر).
الشتاء معتدل (15–25°م أعلى بالنهار) والكورنيش جميل، لكن عواصف غبار رملية تقلل الرؤية إلى 200 متر والمطر العرضي يعطل الأنشطة الخارجية. نزهات كورنيش الصباح الأكثر أماناً؛ بحلول الظهيرة، غبار عواصف رملية أو ضباب يمكن أن تنخفض الرؤية بسرعة. تحقق من الرادار في الصباح لترى إن كانت جبهة غبار أو خلية مطر تقترب لتتمكن من جدولة وقت الشاطئ وأنشطة المنتجع قبل تدهور الرؤية.
غبار العواصف الرملية الشتوية والمطر النادر يقللان الرؤية على الطريق الملك فهد إلى أقل من 100 متر؛ انقطاعات الضباب موثقة، خاصة عند الفجر. التحقق من الرادار قبل المغادرة من الخبر نحو المطار يخبرك ما إذا كان خطر رؤية يقترب في الـ 45 دقيقة القادمة (وقت الرحلة النموذجي). إن أظهر الرادار أن خلية تبعد 30 دقيقة، المغادرة مبكراً تسمح لك بتجنب أسوأ الرؤية قبل بلوغها الذروة، أو إعادة الجدولة تتجنب الخطر تماماً.
الفيضانات المفاجئة ليست خطراً أساسياً في الخبر (التضاريس الساحلية والصرف المتطور). المناطق الصناعية المنخفضة والأحداث النادرة لارتفاع مستوى البحر مع الأمطار تشكل أعلى مخاطر. كورنيش الخبر (~16 كم من الشاطئ) يواجه ارتفاع مستوى البحر أثناء الانخفاضات الجوية القوية في الشتاء، لكن تأثيرات الفيضانات موثقة بشكل محدود. الخطر الشتوي الرئيسي هو فقدان الرؤية بسبب الرياح الشمالية، وليس فيضانات الأمطار.
نوفمبر–ديسمبر مثاليان (درجات حرارة 18–25 درجة مئوية، رياح شمالية معتدلة في بداية الموسم، أمطار نادرة). يناير–فبراير أبرد لكن الغبار يزداد حيث تبلغ تكرارية الرياح الشمالية ذروتها. أبريل–مايو يوفران درجات حرارة دافئة وغبار قليل، لكن الرطوبة الصيفية تقترب. يونيو–أكتوبر حار جداً (40 درجة مئوية+) ورطب لممارسة الأنشطة الخارجية، لكن الغبار قليل والأمطار معدومة. ديسمبر يوفر أفضل نافذة طقس.
رياح شمالية تتحرك من الداخل نحو الساحل، مما يخلق طبقة حدية محملة بالغبار تختلط بشكل متغير مع رطوبة الخليج. كورنيش الخبر أحياناً يقع مباشرة تحت عمود الغبار بينما طريق الملك فهد (الداخل) يبقى صافياً، أو العكس؛ الحد الغباري يتحول مع اتجاه الرياح الشمالية (عادة شمال غربي إلى شمال شرقي ديسمبر–مارس). خلايا المطر الشتوية أيضاً تتحرك عشوائياً—خلية قد تنتج أمطاراً تقلل الرؤية على الكورنيش بينما المنطقة الوسطى والمناطق الصناعية تبقى جافة. فقط رادار مباشر يظهر هذا التغير على أساس دقيقة واحدة.
RainViewer يحدّث كل 5 د من شبكات الأرصاد الجوية الإقليمية السعودية. خلايا المناطق الأمامية الشتوية وحدود الغبار الشمالية تتحرك عبر ساحل المنطقة الشرقية على مقاييس زمنية 1–2 ساعة؛ تحديث دقيقة واحدة يلتقط حركة الخلايا وديناميكيات الغبار لذا طاقم المطار وموظفو الميناء وعاملو الكورنيش يمكنهم توقع تغييرات الرؤية في غضون 20–30 د.
نعم — اضبط تنبيه مطر على طريق الملك فهد أو كورنيش الخبر أو موقع منتجعك/مرفقك، وسيخطرك RainViewer عندما يكتشف الرادار اقتراب المطر. يستخدم موظفو المطار التنبيهات للتنبؤ بأدنى حدود الرؤية والاستعداد للتحويلات؛ يستخدم مديرو الميناء التنبيهات لإيقاف عمليات التحميل؛ يستخدم عاملو الكورنيش التنبيهات لإغلاق الشواطئ قبل هطول أمطار غزيرة أو وصول رياح شمالية معزولة.
أنت تنسق وصول الطائرات في مطار الملك عبد العزيز أو تدير عمليات كورنيش الخبر، وتحتاج إلى معرفة ما إذا كانت خلية مطر شتوية أو جبهة غبار شمالية تقترب في الساعتين القادمتين.
خلايا منخفضة الضغط الشتوية المتحركة من الشمال الشرقي من البحر المتوسط ضعيفة ومتفرقة، لكن الغبار الشمالي يهيمن على ملف الأخطار التشغيلية—جبهة غبار قد تقترب من طريق الملك فهد بينما الكورنيش يبقى صافياً، والتنبؤات لن تخبرك بالفرق حتى تتغير الرؤية.
التنبؤ يقول الخبر ستشهد طقساً شتوياً في ديسمبر. RainViewer يظهر جبهة الغبار الشمالية الفعلية تبعد 50 كم في الداخل، تتحرك نحو الساحل بسرعة 15 كم/س، وستقلل الرؤية إلى 100 متر على طريق الملك فهد في 30 د—هذا قرار طاقم الأرض في مطار الملك عبد العزيز ومنسقو اللوجستيات يتخذونه خلال موسم الرياح الشمالية.
تتبع المطر في الخبر—حمّل مجاناً، فعّل Pro للحصول على التنبيهات والتوقعات وسجل الرادار الكامل
راقب خلايا منخفضة الضغط الشتوية وحدود الغبار الشمالية وهي تقترب من ساحل المنطقة الشرقية وتتبع ما إذا كانت تتحرك نحو طريق الملك فهد أو كورنيش الخبر أو المناطق الصناعية في الدمام
اضبط التنبيهات على طريق الملك فهد أو مرفقك لمعرفة متى ستصل الخلية في 20 د، حتى يتمكن طاقم المطار من الاستعداد لأدنى حدود الرؤية وعمليات الميناء من إيقاف التحميل أو الكورنيش من إغلاق الشواطئ
انظر في أي اتجاه تتحرك الغبار الشمالية وخلايا الشتاء وما إذا كانت ستعبر ممر الخبر–الجبيل–الدمام، مما يؤثر على مناطق تشغيلية متعددة
مرّر للخلف لفهم أنماط خلايا الشتاء والغبار والتنبؤ بطقس الغد بناءً على الإعداد الجوي
تتبع الخلايا وحدود الغبار بشكل متزامن على مدخل طريق الملك فهد وكورنيش الخبر والميناء التجاري حتى تعرف أي منطقة تشغيلية ستفقد الرؤية أولاً