لا هطول متوقع خلال الساعة القادمة.
آخر تحديث: 12:00, 5 Jul 2026
تنزيل مجاني * Essential من 0.83 دولار * تختلف الأسعار حسب المنطقة والعروض الترويجية.
البيت، المكتب، مدرسة الأولاد - كلها دفعة واحدة، بدون تبديل تبويبات.
احصل على إشعار قبل المطر بـ15 دقيقة - بينما لا يزال بإمكانك تغيير خططك.
رادار حي بدون فتح التطبيق - على شاشة القفل أو الشاشة الرئيسية.
بريدة، عاصمة منطقة القصيم، تقع على هضبة صحراوية بارتفاع 600 متر حيث يكون المطر نادراً (146 ملم سنوياً) ومركزاً في أبريل — لكن هذا الشهر الواحد حاسم لحصاد التمر الوطني. رادار المطر في بريدة مهم لأن العواصف الحملية في مارس-مايو تصل بسرعة على مسافات بحجم الصحراء، والحمل الحراري الذي يرفع الغبار يصعب تمييزه عن المطر على خرائط الطقس البصرية. الاقتصاد المبني على نخيل التمر يعتمد على الرطوبة الربيعية؛ عواصف أبريل المطرية مكثفة لكن قصيرة، والتدفقات السريعة في روافد الأودية المصب من الواحة تزداد في غضون دقائق عندما يصل الحمل الحراري إلى ذروته.
الكتلة الهوائية الصحراوية لهضبة القصيم والتربة المضغوطة تجعل خطر الفيضانات السريعة غير متناسب مع إجمالي الهطول — 29 ملم في أبريل قد تسقط في حدث واحد مدته ساعتان، مما يوجه الجريان إلى روافد وادي الرمة. التوقعات تتنبأ بالمطر لمنطقة القصيم بشكل عام؛ رادار محلي فائق الدقة لبريدة يكشف ما إذا كانت الخلية فوق مدينة التمر نفسها، أو المدرجات الزراعية على حافة الهضبة، أو الطريق السريع 65 (الطريق السريع الرئيسي الرياض-القصيم على بعد 317 كم شمالاً). RainViewer يجمع البيانات من شبكات الأرصاد الجوية الإقليمية، محدثة كل 5 دقائق، ويعرض موضع المطر المباشر عبر مناطق واحة بريدة والمناطق الزراعية وممرات النقل. ما تفتقده التوقعات هو أن رطوبة أبريل غير متوقعة — قد تمر الخلية 20 كم جنوب مزارع التمر أو تغمرها مباشرة، والرادار المباشر فقط يكشف أي النتيجة تحدث الآن.
مارس يشير إلى بداية الاحترار الربيعي والأخاديد منخفضة الضغط الضعيفة التي تؤدي إلى حمل حراري متفرق فوق هضبة القصيم. أبريل هو شهر الذروة مع تطور العواصف الرعدية المنظمة وأعلى إجماليات المطر (متوسط ~29 ملم)؛ الكثافة مركزة — كمية شهر كامل تسقط في 3-4 أحداث، كل منها قد ينزل 10-15 ملم في ساعة واحدة. مايو يشهد نهاية رطوبة الربيع واحتمال الحمل الحراري يتراجع مع بداية الجفاف الصيفي. هذا أيضاً نافذة تزهير نخيل التمر (أبريل-مايو)، والإنتاجية الزراعية للعام بأكمله تعتمد على ما إذا كانت الأمطار الربيعية ستحافظ على رطوبة التربة؛ انفجار مارس يشير إلى بداية دورة النمو، وكل عاصفة أبريل يتم تتبعها من قبل العمليات الزراعية.
من يونيو إلى أكتوبر بريدة لا تتلقى مطراً قابلاً للقياس في المتوسط؛ الكتلة الهوائية الصحراوية تهيمن ودرجات الحرارة ترتفع إلى 42 درجة مئوية فما فوق. هذا فترة الحصاد بشكل متناقض — أغسطس إلى أكتوبر هي عندما تنضج ثمار التمر وسوق بريدة للتمر (أكبر سوق في العالم) يعالج آلاف الأطنان من الفاكهة. العواصف الرملية من الانفجارات الحملية (بقايا الربيع) يمكن أن ترفع التشويه الملحي على التمر أثناء الحصاد المبكر، مما يفرض الالتقاط السريع والتخزين. رياح الشمال في هذه الفترة جافة لكن ترفع مشاكل الرؤية على الطريق السريع 65 أثناء عمليات النقل.
نوفمبر إلى فبراير بارد وجاف فعلياً (الرطوبة الجبهية نادرة). هذا موسم هادئ لخدمات لوجستيات التمر لكن حاسم لإعادة شحن وادي الرمة وملء الصهاريج — أي بقايا أمطار الربيع من الحمل الحراري الموسمي المتأخر (إذا امتد مايو إلى أوائل يونيو) يتم التقاطها. من فبراير إلى مارس يشهد الدفء الأول وعدم الاستقرار الحراري المبكر، مما يشير إلى قمة أبريل القادمة.
بريدة تستضيف أكبر سوق تمر في العالم، والحصاد من أغسطس-أكتوبر ينطوي على تنسيق فرق الالتقاط والنقل إلى السوق والمعالجة السريعة لعشرات آلاف الأطنان. الأمطار في أبريل أثناء التزهير تؤثر على محصول يوليو-أغسطس؛ الخلايا التي ترفع الغبار في يونيو يمكن أن تؤدي إلى الحصاد المبكر لتجنب الضرر. الرادار يعرض ما إذا كانت خلية تقترب من مكتل الزراعة حتى تتمكن فرق الحصاد من تسريع أو إيقاف الالتقاط قبل الطقس.
الطريق السريع 65 (طريق الرياض-القصيم السريع) هو الممر الرئيسي الذي يربط بريدة بالرياض (317 كم) ويحمل حجماً هائلاً من حجم الصادرات الزراعية. الحمل الحراري الربيعي يرفع مخاطر الرؤية والتدفقات السريعة العرضية في المناطق المنخفضة حيث يعبر الطريق روافد الأودية. العواصف الرملية (مرفوعة بالشمال أو مثارة بالحمل الحراري) يمكن أن تقلل الرؤية إلى 100 متر. التحقق من الرادار قبل المغادرة يخبر السائقين والعاملين في الخدمات اللوجستية إذا كانت خلية تقترب من ممر الطريق في الـ 30 دقيقة القادمة.
السكة الحديد السعودية (SAR) تشغل قطارات شحن تحمل التمر والمنتجات الزراعية الأخرى بمنطقة القصيم من بريدة جنوباً. الفيضانات النادرة الربيعية في معابر الأودية وقلة الرؤية المثارة بالغبار أثناء أحداث الشمال يمكن أن تعطل الجداول الزمنية. المشغلون يتحققون من الرادار للتنبؤ بنوافذ 2-3 ساعات من ظروف الرؤية الآمنة وحالة المسارات الخالية من الفيضانات.
إصلاحات استنزاف الخزان الجوفي بعد 2016 قللت إنتاج القمح بشكل كبير، لكن الري الربيعي بصغر الحجم للخضراوات والمحاصيل البقولية لا يزال يعتمد على رطوبة أبريل. المزارعون بحاجة إلى معرفة ما إذا كان المطر سيصل غداً في أبريل (يتطلب منهم تحضير الصهاريج وبوابات الري) أو إذا كان لا يزال قبل 5 أيام. رادار مباشر يظهر تطور الخلية وتوقيت الاقتراب يقلل عدم اليقين في التنبؤ من أيام إلى دقائق.
التمر المبكر المنقول في يونيو يواجه حمل حراري مثير للغبار بقايا من عواصف الربيع. إذا كانت خلية غبار مع هبات رياح تقترب، يسرع المالتون الحصاد لتجنب ضرر الهباء الملحي. الرادار يظهر حركة الخلية بحيث تتمكن فرق الحصاد من توقيت الالتقاط حول أحداث الرياح والغبار.
بريدة تجتذب الزوار لمزادات سوق التمر (ذروة أغسطس-سبتمبر) وجذابات الواحة (حديقة الثمامة، بساتين النخيل). المطر الربيعي يجعل الواحة خضراء ويجذب العائلات؛ العواصف الرعدية في أبريل والتدفقات السريعة في روافد الأودية تشكل خطراً على الأنشطة الخارجية. رادار مباشر يعرض ما إذا كانت خلية تقترب من منطقة الواحة حتى يمكن إعادة جدولة الجولات والأنشطة السوقية.
RainViewer يجمع بيانات الرادار للسعودية من شبكات الأرصاد الجوية الإقليمية، محدثة كل 5 دقائق. التغطية تركز على ممر الحجاز المأهول بالسكان (جدة، مكة، المدينة)، وهضبة نجد (الرياض ومدن الواحات المركزية)، والمنطقة الشرقية ساحل الخليج (الدمام، الخبر، الجبيل). التغطية في الصحراء الداخلية النائية والمرتفعات الجنوبية تتفاوت. من موقع بريدة على هضبة القصيم، يمكنك رؤية الرادار يمتد شمالاً إلى الرياض وجنوباً عبر المناطق الزراعية وروافد وادي الرمة.
المطر في بريدة يسقط في خلايا منفصلة تمر بسرعة — انفجار من حمل حراري أبريل قد يكون فوقك لمدة 30 دقيقة بينما الواحة على بعد 10 كم تبقى جافة تماماً. فقط رادار محلي فائق الدقة يعرض موضع الخلية الفعلي والحركة في الوقت الفعلي؛ التنبؤ القياسي يقول أبريل له 50% احتمال المطر ولا يخبرك ما إذا كان المطر يسقط على مزارع التمر الآن. تحقق من خريطة RainViewer المباشرة لترى إذا كانت خلية حمل حراري ربيعي تقترب من مناطق واحة بريدة أو تمر جنوباً.
نعم — مزادات سوق بريدة للتمر تبلغ ذروتها أغسطس-سبتمبر عندما تتدفق آلاف الأطنان من الفاكهة عبر السوق يومياً. العواصف الرملية والحرارة هي المشاكل الأساسية (درجات الحرارة تبقى 38-42 درجة مئوية). الخلايا التي ترفع الغبار (بقايا حملية من يونيو-يوليو أو شمال موسمي مبكر) يمكن أن تقلل الرؤية على الطرق؛ التحقق من الرادار يتيح لك جدولة زيارات السوق والجولات الزراعية أثناء نوافذ الرؤية المستقرة، عادة الصباح قبل تسخين بعد الظهر يطلق الخلايا.
الحمل الحراري الربيعي (ذروة أبريل) يحدث أحياناً تدفقات سريعة في روافد الأودية التي تعبر الطريق السريع 65. الانفجارات الثقيلة (20+ ملم في ساعة) يمكن أن تغمر الأنابيب الصغيرة وتنشئ مخاطر قصيرة. أحداث الغبار أكثر شيوعاً من إغلاق الطريق المتعلق بالمطر، لكن التحقق من الرادار قبل رحلة قطع المسافات الطويلة يخبرك إذا كانت خلية تقترب من ممر الطريق السريع وما إذا كانت الرؤية آمنة لرحلة الرياض 317 كم.
الفيضانات السريعة تتركز في قنوات روافد الأودية (نظام وادي الرمة) والمستوطنات المنخفضة غير المخطط لها على حافة الواحة حيث يضيق الوادي. انفجارات أبريل بـ 20-29 ملم في ساعتين تولد تدفقات الجريان في قنوات جافة بقية السنة. تجنب الوقوف في أسفل الأودية، والإخلاء من المخيمات المنخفضة أثناء أبريل-مايو إذا بدأ المطر. مناطق واحة مدينة بريدة الوسط مرتفعة وأقل خطراً، لكن المزارع في مناطق السهول الفيضية تتطلب مراقبة رادار نشطة.
يناير-مارس يوفران درجات حرارة باردة (أقصى 20-28 درجة مئوية) وخطر مطر منخفض — الموسم الجاف يمكن التنبؤ به وممتع لجولة الواحة والنخيل. أغسطس-سبتمبر هما ذروة الحصاد مع نشاط المزاد والإثارة والطاقة القصوى لسوق، لكن توقع حرارة (40 درجة مئوية+) وغبار عرضي. أبريل ومايو أخضران جداً (نبات ما بعد الربيع المطري) لكن عاصفان بشكل غير متوقع وغبار.
خلايا الحمل الحراري في أبريل تتطور بشكل فردي فوق الهضبة الصحراوية وتتحرك عبر بريدة على مسارات عشوائية — الخلية التي تغمر مزارع التمر الغربية يمكن أن تفتقد الواحة الشرقية تماماً، أو العكس. التربة المضغوطة الصحراوية والتضاريس المسطحة تعني أن هطول الأمطار يحدده الخلية التي تحدث لتمر فوق موقعك، ليس التضاريس. التنبؤ يقول أبريل سيكون به 29 ملم؛ رادار محلي فائق الدقة يعرضك أي خلية شبكية تسقط بها 29 ملم ويتتبعها في الوقت الفعلي.
يحدّث RainViewer كل 5 دقائق من شبكات الأرصاد الجوية الإقليمية بالمملكة العربية السعودية. خلايا الحمل الحراري في أبريل تتطور وتتحرك عبر بريدة في فترات زمنية تتراوح بين 20-30 دقيقة، لذا فإن التحديث كل 5 دقائق حرج لرصد حركة الخلايا وإخبار المزارعين أو فرق الحصاد متى تقترب عاصفة في الـ 15-20 دقيقة القادمة.
نعم — عيّن تنبيه مطر على موقع المزرعة المحدد أو سوق مدينة بريدة للتمر، وسيخبرك RainViewer عندما يكتشف الرادار اقتراب المطر. يستخدم مزارعو التمر التنبيهات لمعرفة ما إذا كانوا بحاجة لتفعيل بوابات خزانات الري غداً أم أن خلية قادمة في الـ 30 دقيقة القادمة. فرق الحصاد تستخدم التنبيهات لتوقيت قطف المحصول حول الخلايا القادمة.
أنت تنسق حصاد التمر في أغسطس بمدينة بريدة للتمر، وتحتاج لمعرفة ما إذا كانت عاصفة رفع الغبار قادمة إلى منشأة التعبئة أو أرضية المزاد.
الحمل الحراري في الربيع خلال أبريل غير متوقع — قد تمر خلية على بعد 20 كم جنوب مزارعك أو تغمرها في 30 دقيقة، والتوقعات لن تخبرك أي الحالتين حتى يفوت الأوان.
التوقعات تقول إن بريدة ستشهد عواصف رعدية متفرقة في أبريل. RainViewer يظهر الخلية الفعلية الآن على بعد 15 كم جنوب غرب، تتحرك نحو الشمال الشرقي بسرعة 12 كم/س، وستصل مزارع التمر الخاصة بك في الساعة 4:45 عصراً — هذا هو قرار حصاد التمر وقادة اللوجستيات يتخذونه كل ربيع خلال موسم الحمل الحراري في أبريل.
تابع المطر في بريدة — فعّل Essential مجاناً للحصول على تنبيهات وتوقعات وسجل رادار كامل
شاهد خلايا العواصف الرعدية في أبريل تتطور فوق هضبة القصيم وتابع ما إذا كانت تتحرك نحو واحة بريدة أو مناطق المزارع المحيطة
عيّن تنبيهات على مزرعة التمر الخاصة بك أو سوق مدينة بريدة للتمر لمعرفة متى تكون خلية ربيعية أو عاصفة غبار على بعد 20 دقيقة، حتى تتمكن فرق الحصاد من تسريع القطف أو إيقاف العمليات
شاهد أي اتجاه تتحرك فيه خلايا الحمل الحراري عبر الهضبة وما إذا كانت ستعبر الطريق السريع 65 أثناء عمليات النقل
مرّر للخلف لفهم أنماط الخلايا في أبريل والتنبؤ بسلوك الحمل الحراري غداً بناءً على الإعداد الجوي
تابع الخلايا في نفس الوقت فوق كتل المزارع وسوق مدينة بريدة للتمر والطريق السريع 65 لتعرف أي منطقة عمليات ستتأثر